"هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا... كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: - أريد تاريخًا مزيفًا!"
حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه في كل الحضارات.
يحاول الكاتب في هذه الرواية طرح فكرة فريدة مختلفة إلى حد ما. فيحاول أن يجيب على سؤال “ماذا إذا أصبح العرب مكان اليهود وأصبح اليهود مكان العرب؟”. ماذا إذا أصبح العرب أممًا متفرقة وأصبح اليهود هم أصحاب الأرض وأصحاب التجمع الكبير.
يحاول العراب أن يرسم سيناريو مُحتمل عن الذي سيفعله العرب. هل سيجتمع العرب كما اجتمعت اليهود من قبلهم ليكونوا أمة، أم أنهم سيتفرقون كما يفعلون دائمًا ويقضون على أنفسهم.