“ربما ليس من واجب الإيمان أن يجعلنا ننتصر أو نتحرر أو حتى ننهي مشاكلنا، لكنه يمكن أن يجعلنا نصمد خلالها، لا ننهار ..”
“في البداية كنت اعتقد انا مثل الكثيرين، ان المعركة هي ان ابقى على قيد الحياة، لكن ما المعنى في هذا، ما دمنا سنموت بعد كل شيء؟ انتصاري هو أن يبقى شيء مني بعد أن أرحل، ان اترك أثرا يساعد الاخرين في هذه المعركة وسواها..”
إن الرواية تستعرض قصة شخصيتين بذات الاسم، “بلالَين” إثنين في زمنين ومكانين مختلفين، تأخذنا إلى زمن الجاهلية إلى بلال بن رباح (بلال الحبشي)، وما يميز هذا الزمن هو العبودية والجهل. الزمان الآخر هو عصرنا، عصر الحداثة والعصرية والتطور الفكري، فهي تعود بنا الى بلال الطفل النيويوركي مريض السرطان.
بلال “النيويوركي” البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، يعيش في بروكلين، ويبدأ بالبحث عن نفسه من خلال بحثه عن الشخصية التي اختار والده أن يسميه تيمناً بها بعد معرفته بإصابته بمرض السرطان.