تتحدث الرواية عن أسرةٍ فلسطينية من غزة، نحت إلى غزة من مدينة يافا بعد أن استولى اليهود على المدينة، وأدى هذا النزوح إلى تشتت الأسرة وتفتتها.
لم تأخذ الرواية الشكل التقليدي بتطور الأحداث وتسلسلها ، بل بنيت على حدث تتقاطع فيه الأمكنة والأزمنة وتتوافق وتتوازى تلك الأحداث، قام كنفاني بخلق شخصيات روايته بعد ملاحظته الدقيقة لأنماط سلوك ونفسيات الأشخاص العاديين الذين يراهم ويتعامل معهم في يومه العادي، واستطاع غسان إلباس تلك الشخصيات ثوب الخلود في الساحة الأدبية العظيمة، لأن تلك الشخصيات تجاوزت صفحات النقد ليتحدث الناس عنهم وكأنهم أشخاص حقيقيين كانوا بالفعل معهم.