إنها قصة الحب الصادق حين يتحول من فرط صدقه إلى رغبة فى التملك..فها هو وفيق يحاول الفرار من حبائل غرام زوجته المعطاءة روفية إلى عالم بعيد؛ حيث الحرية من قيود الحب..يهرب إلى الفيوم حيث البحيرات الممتدة والحقول الخضراء والصحراء الشاسعة..فتضعه الأقدار فى طريق معتزة..فتاة جامعية من المدينة...يكتشف فى النهاية أن كل حب صادق ينطوى على رغبة ملحة فى العطاء، لكنه لا يقابله بالضرورة عطاء مماثل..يختل التوازن بين من يعطى ومن يأخذ..فينتهى الأمر برغبة فى التملك. لقد مرت الأيام فوجد وفيق نفسه فى موقف لا يختلف عن موقف روفية..يتيقن عندئذ أنه ليس هناك انطلاق فى الحب، وأن الحب مهما سما فسيبقى طرف أكثر قدرة على أن يهب من الطرف الآخر...معادلة منكسرة قد تجعلنا فى تشكك دائم حول ماهية السعادة فى الحب...