متحف الأرواح، تلك الغرفة التي تحتل أسفل السلّم وتحوي تماثيل لا تحترم نفسها وتخبئ الكثير من الأسرار الغامضة.
ترجع "صغيرة" للكويت من بعد تخرجها لتلتم حولها مشاكل الحياة الطبيعية. لا تجد مكانًا مناسبًا للسكن مع إخوتها المستقلين ولا يُسمح لها بالسكن وحدها تجنبًا لكلام الناس، فتضطر للانتقال إلى بيت جدها العجوز الذي هجرته العائلة لسمعة عمله بالسحر ولذلك لم تره من قبل. هناك يسكن جدها المتهالك طريح الفراش بمعيّة ممرض وخادمة لا يعرفون شيء حول ماضيه، وهناك يقبع متحف الأرواح لتبدأ مشاكل من نوع آخر بالظهور.