رواية «بين أنف وشفتين» للكاتبة علياء الكاظمي، عن دار ذات السلاسل.
وتحكي الرواية عن فتاة ولدت بتشوه خلقي في شفتيها وهو تشوه الشفة الأرنبية، وخضعت لعدة عمليات منذ طفولتها لمعالجة هذا التشوه و تحسينه مما ترك في وجهها أثراً واضحاً كخط عميق بين أنفها وشفتيها.. هذا الخط الذي أصبح مساراً لحياتها و علاقاتها بالناس و الحياة.
قصة مختلفة وجديدة تخوض فيها الكاتبة في أعماق النفس البشرية المتناقضة.