تحكي هذه الرواية قصة "كونان"، صبي يعيش بمفرده على جزيرة صغيرة بعد أن أحالت الحرب العالمية الثالثة الأرض دماراً بفعل الأسلحة المغناطيسية. حينها انقلبت محاور الكرة الأرضية، وغَرِقَت القارات في المحيط، ولم يبقَ منها سوى بضع جزر صغيرة. بعد أن نجا كونان من تلك الكارثة المؤلمة التي حلت بالأرض، وجد نفسه في عالم جديد مختلف تماماً عن العالم الذي عرفه من قبل.
استوحيت من الرواية فكرة مسلسل الأنمي الياباني "كونان فتى المستقبل" المعروف في الوطن العربي باسم "مغامرات عدنان ولينا".