"سأكون بين اللوز! ستكون شمس وسيكون نوّار يتطاير في الهواء وتكون جنائن ويكون نحل وطريق نحل وحتى ذلك الوقت قاوم!"
«سأكونُ بين اللوز»، سيرةُ الطبيعة والحكايات، الجبالِ والبشر والحجر والتلال، يرويها رجلٌ أجبرهُ السرطان على التفكير في بداياته، فعادَ طفلًا، يرى الأشياء بعينِ الطفلِ ويحكيها ببراءة الأطفال، وبمخيّلةِ الأطفالِ القادرة على اجتراحِ السحر من أبسط الأشياء. لكنّها، بالإضافةِ إلى ذلك كلّهِ، سيرة مُلهِمةٌ للتفكير في العودة إلى الجمال الذي تمّت خيانته.