هو كتاب صادم ومخيف ومزلزل عن أقصى درجات الانحدار والتدني التي يمكن أن تصل إليها نفس بشرية، تحكي فيه الكاتبة والناشطة ايف إنسلر عن وقائع تعرضها للإغتصاب بشكل دوري ومستمر منذ بلوغها الخامسة، على يد والدها. وما خلفه ذلك من ألم نفسي وبدني لها، ثم يموت الأب بدون أن يترك خلفه أي اعتذار.
وبعد سنوات من العمل كناشطة مناهضة للعنف، قررت أنها ستكف عن الانتظار. في كتابها الاعتذار، وبعد سنوات من الصمت، تقرر إنسلر أن تترك لنفسها ذلك الاعتذار على لسان الأب.