״المدينة ثرثارة بطبيعتها، والحكمة وليدة الصمت، والصمت لا يصير صمتا، إلا في الصحراء."
يتطرق سعود السنعوسي في روايته "ناقة صالحة" إلى قضايا بالغة الحساسية، حيث يستكشف أماكن مجهولة أو هي طي الكتمان في الكويت، وتحديدا في المجتمع القبلي.
ويعود السنعوسي بقارئه إلى التاريخ عبر البيئة الصحراوية المتسيدة في الرواية، يقف شاهدا على خصوصية القبائل والحياة بين الساحل والصحراء، بوصفها واقعا حيّا وليست مجرد ماض، موظفا بذلك خبرته التقنية الواسعة، وأساليبه الفنية المتنوعة في إنجاز البناء الروائي المتفرد متنا ومبنى، موضوعا ودلالة، من حيث زمانها ومكانها.