" قال لي سالم بيه: "أنت تقرأ كثيرا..أنت مجنون!" .. قلت له إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات. لا أفعل بها شيئاً سوى الغياب عن الوعي. في الماضي -تصور هذا- كانوا يقرأون من أجل إكتساب الوعي!"
تدور رواية "يوتوبيا" في المستقبل، مستقبل حدده العراب بعام 2020، في هذا المستقبل تنهار الحكومة نهائيا ويهجر الأثرياء ورجال الأعمال وعلية القوم ونخبتهم وادي النيل كله، ويبنون لأنفسهم مستعمرة في الصحراء، تقع في الساحل الشمالي لمصر على طريق الإسكندرية، مستعمرة تشبه إلى حد كبير مدن "الكومباوندات" التي توجد حول صحراء القاهرة الآن، وتشبه إلى حد أكبر العاصمة الإدارية الجديدة في صحراء مصر الشرقية.