"هل سبق وشعرت أن نفسك يضيق لدرجة تجعلك تظن أنك ستتقيأ حزنا؟ أظنني بائسة لتلك الدرجة، لدرجة تجعلني ساحرة شريرة ترى أسوأ ما في الأشياء، فمثلا أرى في مياه النيل هذه دموعا لم يتسع لها كف أحدهم، ففاضت هكذا. وهذه الشجرة الوحيدة ربما صمدت إلى الآن لأنها اعتادت على ألا يرغب أحد بها، فلم تتأثر بالوحدة، وربما أيضا شمس اليوم قررت أن تحرق الجميع لأنها لم تجد من يخمد ما بداخلها. أجبرني الحزن على أن أرى في كل جميل جدا ندبة هكذا.. إلى أن رأيته.."
تدور الأحداث حول ناي الفتاة اليتيمة والتي تعاني من خذلان في علاقة حب دامت لسنوات ومحاولتها لتخطي الألم والتعافي بتوسيع دائرة علاقاتها مع اصدقائها والدخول في تجربة جديدة وفريدة...