"الفشل؟ ربما يكون احيانا صديقي وصديقك وصديق الجميع يا صديق.. لكن المهم ألا يكون الصديق الوحيد. وهذا الفشل الكاسح وهذا الشعور الكسيح، المهم ألا يكون نقطة في نهاية السطر."
هذه الرواية ، التي لا تلتزم بعمر او سن معين لقرائتها، تتحدث عن قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام في الدعوة إلى الله، وكيف استطاع أن يتوصل بفطرته السليمة وعقله إلى وحدانية الله وينبذ الشرك، في مقدمة الرواية يشير إلى أننا قد نكره قصص الماضي، إلا أن هذه القصة تعد استثناء، فهي قصة متجددة وكل واحد منا يمكن أن يكون جزءا منها.